محمد الريشهري

427

موسوعة العقائد الإسلامية

3019 . عنه عليه السلام : لا يَترُكُ العَمَلَ بِالعِلمِ إلّامَن شَكَّ فِي الثَّوابِ عَلَيهِ . « 1 » 3020 . عنه عليه السلام : لا يَعمَلُ بِالعِلمِ إلّامَن أيقَنَ بِفَضلِ الأَجرِ فيهِ . « 2 » 3021 . عنه عليه السلام : تارِكُ العَمَلِ بِالعِلمِ غَيرُ واثِقٍ بِثَوابِ العَمَلِ . « 3 » راجع : ص 57 ( العمل ) و 473 ( الفصل السادس : علماء السوء ) و 45 ( شرط العمل ) و 144 ( العمل ) و 396 ( العمل ) . 2 / 23 دَعوَى العِلمِ 3022 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن قالَ أنَا عالِمٌ ، فَهُوَ جاهِلٌ . « 4 » 3023 . الإمام عليّ عليه السلام - في كِتابِهِ لِلحَسَنِ عليه السلام - : قَرَعتُكَ بِأَنواعِ الجَهالاتِ لِئَلّا تَعُدَّ نَفسَكَ عالِماً ، فَإِن وَرَدَ عَلَيكَ شَيءٌ لا تَعرِفُهُ « 5 » أكبَرتَ ذلِكَ ، فَإِنَّ العالِمَ مَن عَرَفَ أنَّ ما يَعلَمُ فيما لا يَعلَمُ قَليلٌ ، فَعَدَّ نَفسَهُ بِذلِكَ جاهِلًا فَازدادَ بِما عَرَفَ مِن ذلِكَ في طَلَبِ العِلمِ اجتِهاداً ، فَما يَزالُ لِلعِلمِ طالِباً وفيهِ راغِباً ولَهُ مُستَفيداً ، ولِأَهلِهِ خاشِعاً ولرأيه مُتَّهِماً « 6 » ، ولِلصَّمتِ لازِماً ، ولِلخَطَا حاذِراً ومِنهُ مُستَحيِياً ، وإن وَرَدَ عَلَيهِ ما لا يَعرِفُ لَم يُنكِر ذلِكَ لِما قَرَّرَ بِهِ نَفسَهُ مِنَ الجَهالَةِ . « 7 »

--> ( 1 ) . غرر الحكم : ح 10869 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 543 ح 10096 . ( 2 ) . غرر الحكم : ح 10870 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 543 ح 10097 . ( 3 ) . غرر الحكم : ح 4512 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 202 ح 4091 . ( 4 ) . المعجم الأوسط : ج 7 ص 59 ح 6846 عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج 10 ص 243 ح 29290 ؛ منية المريد : ص 137 ، بحارالأنوار : ج 2 ص 110 ح 23 . ( 5 ) . في تحف العقول : « شيء تعرفه » . ( 6 ) . في تحف العقول : « مُهتَمّاً » بدل « وَلِرَأيِهِ مُتَّهِماً » . ( 7 ) . بحارالأنوار : ج 77 ص 221 نقلًا عن تحف العقول : ص 73 .